تعود إلى المنزل وأنت تحمل معك واجبات منزلية، ودروسًا عليك حفظها، واختبارًا يقترب موعده. تفتح دفترك، ثم آخر، وتجد نفسك في النهاية تقضي وقتًا أطول في الاختيار أكثر مما تقضيه في الدراسة. هذا أمر يحدث أحيانًا. لست بحاجة بالضرورة إلى المزيد من الدراسة: ربما تحتاج قبل كل شيء إلى اتخاذ قرارات أبسط.
إليك طريقة للمراجعة في المرحلة الإعدادية يمكنك تجربتها ابتداءً من هذا الأسبوع. تعتمد هذه الطريقة على جدول زمني مرن، حيث تدرس مادة رئيسية واحدة كل مساء وتقوم بمراجعة موجزة في عطلة نهاية الأسبوع. المدد الزمنية المقترحة هي إرشادات يمكن تعديلها، وليست قاعدة يجب الالتزام بها مهما كلف الأمر.
ابدأ بالالتزامات التي تفرضها عليك أسبوعك الفعلي
دوّن مواعيد حصصك الدراسية، ورحلاتك، وأنشطتك، والأوقات التي يمكنك فيها الاسترخاء. أضف الواجبات الإلزامية. ما يتبقى يمثل الوقت المتاح لك للمراجعة؛ فلا تضع جدولاً يتجاهل وجود كل ما عدا ذلك.
اختر بعد ذلك اثنتين أو ثلاث صعوبات لتعالجها على سبيل الأولوية. فعبارة «فهم المعادلات» لا تزال عامة بعض الشيء. أما عبارة «حل معادلة تحتوي على أقواس» فتمنحك مهمة يمكنك إنجازها فعليًّا.
حصة مدتها 45 دقيقة، مع هدف واضح
يمكنك تنظيم حصة دراسية على النحو التالي: خمس دقائق لتذكر الدرس دون الرجوع إلى النص، وخمس وعشرون دقيقة للعمل، وعشر دقائق للتصحيح، وخمس دقائق لتدوين الخطوة التالية.
إذا كانت 45 دقيقة مدة طويلة جدًا بعد يومك الدراسي، فقم بتقسيمها إلى فترتين أقصر مع استراحة بينهما. وإذا كنت مرهقًا، فقد تكفي جلسة قصيرة ومركزة. الهدف هو فهم الموضوع والقدرة على تكراره، وليس البقاء جالسًا حتى دق الجرس.
تشجع الأبحاث، على وجه الخصوص، إجراء اختبارات الذاكرة وتوزيع جلسات المراجعة على [1] الوقت. في هذا الجدول، ستجد هذا المفهوم يتكرر عدة مرات، بدلاً من تخصيص أمسية واحدة طويلة له قبل الامتحان.
أسبوع ممكن، دون ملء كل دقيقة
الاثنين: الرياضيات. اختر مسألة تتعلق بإحدى الصعوبات التي تم تحديدها في الفصل. بعد تصحيحها، اكتب جملة واحدة توضح سبب خطأك.
الثلاثاء: اللغة الفرنسية. ركز على نقطة لغوية واحدة، ثم استخدمها في بضع جمل. إذا كان هناك اختبار في الكتابة قادم، فقم بإعداد مخطط بدلاً من نسخ صفحات من المحاضرات.
الأربعاء: اللغة العربية. قم بعمل يتعلق بالفهم أو التعبير استنادًا إلى المواد الدراسية الخاصة بك. واختم بوضع سؤال للمدرس إذا بقيت هناك أي نقطة غير واضحة في التصحيح.
الخميس: الفيزياء والكيمياء أو العلوم الحيوية. يتناوب بينهما حسب الاختبارات القادمة. أعد رسم مخططًا للتذكر أو اشرح طريقة ما، ثم قارن ذلك مع ما ورد في الدرس.
الجمعة: العلوم الاجتماعية، التربية الإسلامية أو لغة أجنبية. اختر المادة التي لم تراجعها كثيرًا خلال الأسبوع. اجعل الجلسة خفيفة إذا تراكمت عليك التعب.
السبت: مراجعة لمدة تتراوح بين عشرين وثلاثين دقيقة، والتركيز على هدف واحد مهم فقط. الأحد: راحة، ثم بضع دقائق لإلقاء نظرة على الأسبوع التالي إذا كان ذلك يساعدك. هذا الجدول الزمني مكمل لواجباتك المدرسية؛ وهو لا يحل محل التمارين التي يطلبها معلموك.
التقييم الذي يمنع تكرار الأخطاء نفسها
يوم السبت، خذ ورقة وأجب عن ثلاثة أسئلة: ما الذي أجيده أكثر؟ أين ما زلت أواجه صعوبة؟ ماذا ستكون مهمتي الأولى الأسبوع المقبل؟
اختبر نفسك في موضوعين صغيرين سبق أن درستهما. إذا كنت تعرف كيفية حلّهما يوم الثلاثاء وأصبحت مترددًا الآن، فهذا ليس سببًا للبدء من جديد: خصص وقتًا قصيرًا لمراجعة ما سبق. أما إذا لم تفهم مفهومًا ما من قبل، فخطط للحصول على شرح من شخص آخر.
ماذا تفعل عندما يخرج الجدول الزمني عن مساره؟
واجب غير متوقع أو يوم صعب لا يفسد تنظيمك. قم بتأجيل مهمة ما، أو تقليص حجمها، أو حذف ما هو أقل إلحاحًا. تجنب تحويل اليوم التالي إلى ليلة طويلة لا تنتهي من العمل المتأخر.
يمكنك الاحتفاظ بنسخة مبسطة للأيام الصعبة: افتح دفتر الملاحظات، جرب حل سؤال واحد، وسجل ما يعيقك. فهذا يمنحك نقطة انطلاق للجلسة التالية، دون أن يطلب منك التظاهر بأنك في أفضل حالاتك.
خطوتك الأولى الليلة
اختر مادة دراسية، وكتِّب مهمة، وقم بإعداد المواد الضرورية فقط. وفي النهاية، سجّل ما تعلمته. الأسبوع الناجح ليس الأسبوع المثالي؛ بل هو الأسبوع الذي تصبح فيه أكثر إدراكًا لما عليك فعله بعد ذلك.
في حالة تكرار صعوبة ما، اتصل بـ «إيليت أكاديمي» مع ذكر الفصل الدراسي والوحدة الدراسية المعنية. يمكن إدراج درس إضافي في جدولك الدراسي، مع تخصيص وقت للدراسة الفردية وللراحة.
العثور على برنامج تدريب مناسب لأسبوعي →
→ اقرأ أيضًا: ورقة المراجعة المثالية: النموذج الذي يثبت فعاليته حقًّا · هل فقدت الحماس؟ ماذا تفعل عندما لا تشعر بالرغبة في المراجعة؟




